من نحن


المنتدى الاجتماعي الديمقراطي العربي هي شبكة قائمة بين الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في العالم العربي وتهدف الحركة إلى:

  1. بناء جبهة ديمقراطية اجتماعية عربية موحدة تشجع الشراكة والتنسيق وتبادل الأفكار والموارد بين الاحزاب التي أنشئت بالفعل والأحزاب تحت التأسيس في العالم العربي
  2. توفير الدعم السياسي والمعنوي والمالي واللوجستي لاحزاب تحت التأسيس على أساس المبادئ الديمقراطية الاجتماعية في العالم العربي
  3. نشر الأفكار الديمقراطية والاجتماعية التي توضح المبادئ الإيدولوجية مثل المساواة، حرية التعبير، حقوق المرأة والاقليات في العالم العربي وانتاج الاطار الفكري والبرامج السياسية للاحزاب الديمقراطية الاجتماعية
  4. تأسيس كتلة عربية يمكنها إيجاد وسيلة فعالة للاتصال والتبادل بين الديمقراطية الاجتماعية العربية ونظيرتها الدولية وحشد الدعم العالمي من خلال الشراكات والتعاون المشترك من أجل تعزيز المبادئ المشتركة

 

جاء الربيع العربي نتاج لحركة وثورة اجتماعية تطالب بالعدالة الاجتماعية وترسيخ مبادئ الديمقراطية والحرية والاستقلال والمساواة. وتمكنت هذه الحركة الاجتماعية العربية من الاطاحة بالنظم الديكتاتورية والعسكرية في تونس ومصر وليبيا واليمن ومازال النضال الثوري مستمر في مناطق اخرى من العالم العربي. هذه الثورات تؤسس دولة م دنية جوهرها اعادة تعريف العقد الاجتماعي ومفهوم المواطنة بحيث تكون الدولة الحامي والصائن للحقوق والواجبات المدنية بناء على المبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد والتداول السلمي للسلطة واعادة توزيع الثروة وحماية الاقليات. كل هذة التطورات قادت لتأسيس أحزاب عربية اجتماعية ديمقراطية في البلدان التي تمكن الربيع العربي فيها من خلق حريات سياسية وديمقراطية مثل ما حدث في مصر وتونس. ورغم حداثة عهدها وقلة مصادرها وتحديات قدرتها التنظيمية و عدم خبراتها في الحملات السياسية والانتخابية، تمكنت هذه الأحزاب التى تتبنى الفكر الاجتماعي الديمقراطي من تحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات التي حدثت في هذه الدول العربية. في تونس، جاء حزب التكتل في المركز الثاني في الانتخابات ويترأس رئيسه المجلس الوطني التأسيسي في تونس. وفي مصر، حققت الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية نتائج متقدمة وتمكن تحالف الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي من الحصول على ما يقارب من 5.2 مليون صوت. وفي فلسطين، قاد الفكر الاجتماعي الديمقراطي الذي تمثله حركة فتح النظام السياسي الفلسطيني لما يقرب من 52 عاما ولازال القوة المسيطرة في المجال السياسي الفلسطيني. في بلاد الربيع العربي تحديدا والعالم العربي عموما ، تشير البوصلة السياسية نحو عهد جديد من هيمنة الديمقراطية الاجتماعية حيث قدرتها على المنافسة على أعلى مستوى في المجال السياسي. ونتيجة لذلك، نشأت فكرة منتدى عربي اجتماعي ديمقراطي لإيجاد نقطة محورية لترسيخ وتوجيه تلك الحركة السياسية من أجل أن تأخذ الأفكار الاجتماعية الديمقراطية زمام القيادة والتنافس في العالم العربي من خلال تنسيق فعال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

مـقدمـــــــة

"الثورات العربية" جاءت من أجل رفع الظلم والاستبداد الذي كانت تمارسه الأنظمة الديكتاتورية على شعوبها، فكانت أهم  واساس مطالب " الثورات العربية"، الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وحق الشعوب في صون حريتها من الاستبداد والاستعمار والاحتلال والهيمنة الأجنبية. هذا ما تؤمن به وتريد تحقيقه الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية الاشتراكية. وفي سياق الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بمجتمعات عدة، تعرف المنطقة العربية ديناميكية لتحرك الشارع العربي، وبخصوصيات متنوعة استندت إلى مكونات كل مجتمع على حدة. ومع انهيار واجهات أنظمة سياسية بأكملها، وحدوث تغيرات في أخرى، واستمرار الحال في وضعيات دول أخرى، فمن واجب القوى التقدمية الديمقراطية الاجتماعية الاشتراكية في العالم العربي أن تحدد الأهداف المشتركة لتحقيق العدالة والتقدم واحترام حرية وارادة الشعوب في إقامة دولة المؤسسات الديمقراطية. وانطلاقا من قناعات حقيقية بقدرات الشعوب في العالم العربي وتطلعاتها المستقبلية، جاء المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي العربي للمساهمة في التنسيق بين الأحزاب والحركات الاجتماعية الديمقراطية في العالم العربي وصولا لائتلاف سياسي مبني على القيم المشتركة الدينية والمبادئ السياسية لتجاوز الأنظمة الاستبدادية التي عرفها العالم العربي منذ عقود، و التأسيس لمرحلة جديدة تكون المبادئ السياسية مرجعية لها، والابتعاد عن تقسيم الشعوب أو زجها في أي شكل من اشكال العنف والإرهاب، والعمل على النشر الواسع لقيم التسامح وتكريسها في إطار كل شعب على حدة، وذلك هو الرد الطبيعي على نزاعات الفرقة وانتعاش العصبية الدينية والطائفية والعرقية وغيرها.

I- التحديات والرهانات

  • ان انتفاضات الشعوب العربية التي تحركت من اجل الحرية والكرامة والتنمية المستدامة بدأ تراجعها بسبب ما يراد تأسيسه من أنظمة شمولية تريد التملك على العالم العربي وصيانة الثقافة المحافظة التي تكرس التوجهات الأحادية، وفي ظل غياب للممارسة الديمقراطية الحقيقية والحريات، فالقراءات المستقبلية تقتضي مراعاة الاختلاف في العالم العربي وتقييم كل حالة على حدة مع تحديد الأولويات والفاعلين الرئيسيين والتحالفات الواسعة والممكنة من اجل تحقيق التغيير واقامة دولة المؤسسات الديمقراطية.
  • استمرار الاحتلال الصهيوني والهيمنة والتدخلات الأجنبية .
  • هشاشة البنيات الاقتصادية وانهيار الوضع الاقتصادي في عدد من الدول.
  • غياب برامج سياسية تعبئ الشعوب في العالم العربي، ولذلك يعمل المنتدى على تنمية رؤية مشتركة للبناء الديمقراطي في المنطقة وخلق شبكة وقوة ديمقراطية داخل العالم العربي لبناء الديمقراطية وممارسة الحريات وفرض التوزيع العادل للثروات الوطنية وممارسة الحكامة الجيدة في منطقة تسكنها 300 مليون نسمة، وأن قوة التنظيمات الديمقراطية والتقدمية ومتانة خطابها وتحليلها وقربها من مختلف شرائح المجتمع هو الذي يحدد مدى عمق تحليلها للأوضاع التي تعيشها مختلف الدول في العالم العربي من أجل مفهوم جديد ومتجدد للسلطة وتوزيع وفصل السلطات وقيام دولة المؤسسات وممارسة الحريات الفردية والجماعية.

II-  المبادئ المؤسسة للمنتدى

  • العدالة الاجتماعية

يسعى المنتدى إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية كمبدأ أساسي من مبادئ العيش الكريم، لأنها الطريق الوحيد لتحقيق الرفاه الاجتماعي والمساواة لكل فئات المجتمع، وإنهاء جميع أشكال التمييز العنصري سواء الطائفي أو العرقي أو الاثني، كما تساعد على إنهاء البطالة وتحقيق الرفاه الاجتماعي، و تبني القوانين الخاصة بالضمان الاجتماعي ابتداء بمساواة الأجر بين الرجل والمرأة، والتامين الصحي وقانون العمل وتأمين السكن ومحاربة الفقر والبطالة وتبني فكر الاقتصاد الاجتماعي، وصولا إلى منع الأطفال والأحداث من العمل  ليكون كل ذلك من صلب مهامنا الأساسية لنضالنا الاجتماعي.
  • الديمقراطية

الديمقراطية هي الإستراتيجية الضرورية للشعوب وللمجتمعات القائمة في البلاد العربية لبناء أسس متينة في الألفية الثالثة، حيث آن الأوان لانتصار الديمقراطية في المجتمعات العربية كهدف استراتيجي واعتمادها وسيلة وهدفا.
  • المدنية

الدولة المدنية دولة المواطنة  والمساواة والمساءلة والقانون، وبما تعني من البناء على أساس المواطنة وتدبير الاختلافات العرقية والدينية والجهوية والسياسية في إطار السياسة ودولة القانون التي تفتح الفضاء لجميع شركائها نحو مجتمع متعدد مرجعيته الدستور والقانون، فقط في ظل الديمقراطية والدولة المدنية ينال المواطن حق المواطنة الحقيقية.
  • الحرية

يسعى المنتدى لترسيخ الحرية الجماعية والفردية والحقوق الأساسية في المجتمع ويعتبرها شرطا من شروط تحقيق الكرامة الإنسانية للجميع، فتحقيق الحرية السياسية يجب أن يتلازم بتحقيق الحرية الاجتماعية، فالمنتدى يسعى لحماية الحقوق غير القابلة للتصرف، كحرية المعتقد وحرية التعبير عن الرأي وحرية تأسيس الجمعيات والأحزاب، وحرية الشعوب في تقرير مصيرها.
  • الوعي والتعاون العربي المشترك

يسعى المنتدى إلى تعزيز التعاون في جميع المجالات (الاقتصادية، الاجتماعية، العلمية، والسياسية) مما قد يساعد على تشكيل كتلة في العالم العربي لها قدرة كبيرة لمواجهة التيارات الفكرية الأخرى (اللبيرالية والمحافظة) ويجمعها ويوحدها هوية فكرية سياسية واحدة ليست هوية طائفية أو عرقية أو إثنية، بل قائمة على أساس برنامج سياسي في إطار التعدد والاختلاف والشراكة. كما يسعى المنتدى إلى إقامة وتوطيد الائتلافات والتحالفات السياسية بين مختلف الأحزاب الاشتراكية في العالم والفعاليات الاجتماعية والسياسية في الدول العربية، وذلك لتنسيق وتعزيز الجهود بين تلك الأحزاب في العالم العربي والأحزاب الاشتراكية العالمية.
  • القضية الفلسطينية

يؤمن المنتدى بمركزية القضية الفلسطينية في المنطقة حيث ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من سلب الحريات والحكم بالإكراه وإنكار الحقوق، والتمييز على أسس عرقية ودينية، وممارسة جرائم ضد الإنسانية منها سرقة الأرض وتهويد القدس وحصار غزة، وفرض نظام تمييز عنصري، والتي تجسد جميع الممارسات التي يحاربها الفكر الاجتماعي الديمقراطي في العالم العربي ، ولهذا يسعى المنتدى لاستعادة الحقوق الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وحق تقرير المصير من خلال دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتنفيذ حق العودة، واعتبار نضال الشعب الفلسطيني جزءا من نضال الشعوب في العالم العربي نحو الحرية والعدالة. الاهتمام بجناحي الشباب والمرأة إيمانا من المنتدى بدور الشباب في عملية التغيير والبناء الديمقراطي، مع إعمال مبدإ التناصف لإعطاء المرأة مكانتها في المؤسسات وفي القرار داخل العالم العربي.
  • السلام والأمن

إن الحفاظ على السلام والأمن من القيم والمهام المهمة للمنتدى، حيث أن السلام قيمة أساسية وذات اهتمام مشترك لجميع شعوب العالم، وأن تحقيق السلام يقوم بدوره بتحقيق العدالة العالمية، ولهذا يسعى المنتدى لتحقيق السلام في المنطقة العربية.
  • البيئة

تواجه البيئة مخاطر جمة محدقة بها وكوارث طبيعية شتى ، والعالم العربي جزء من هذه المشكلة الكونية، و لذلك علينا الالتزام التام بتطبيق المعاهدات والاتفاقات والمواثيق والبروتوكولات الدولية الخاصة بالبيئة.

III - الأهـــــــــــــــداف

جاء تأسيس هذا المنتدى إيمانا منا بان خيار الديمقراطية كمنظومة اجتماعية سياسية اقتصادية ما يزال يشكل النظام السياسي الأمثل لحل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والتربوية التي تواجه عالمنا العربي. ويسعى المنتدى لبناء المجتمع الحداثي الجديد الذي يقوم على أسس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وتكافؤ الفرص والتعدد والتنوع الثقافي والتعددية الحزبية. من أهداف المنتدى تعزيز الحركة الديمقراطية الاجتماعية في جميع أنحاء العالم العربي. فالمنتدى سيناضل من اجل تجسيد وتكريس الديمقراطية كمنظومة متكاملة وكأساس للنظام السياسي في الدول العربية بكل ما تتضمنه من  مبادئ وأسس تكفل المواطنة المتساوية بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات كما تكفل الحريات بشكل عام، بما في ذلك التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمي للسلطة في جميع الدول الأعضاء كما أن المنتدى سيتبع أساليب ووسائل النضال السلمي الديمقراطي، ويرفض استخدام العنف والإرهاب في حسم الصراعات السياسية . وسيكون الغرض من هذا المنتدى هو:
  • الالتزام بكافة المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان خاصة ما يتعلق منها بالمرأة والطفل والأقليات.
  • تبني مقاربة إستراتيجية نحو أسس جديدة للتعاون بين القوى الفاعلة في المنطقة وتبادل الرأي والمشورة.
  • تقوية القوى التقدمية والديمقراطية وتعزيز وتوسيع العلاقات الحزبية بين الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في العالم العربي وتنسيق مواقفها على المستوى التنظيمي أو الممارسة السياسية اليومية أو إنتاج أفكار تستجيب لتساؤلات المجتمع.
  • توحيد الحياة السياسية في لدول العربية بناءا على هويات فكرية سياسية وليست عرقية أو طائفية لتعميق الإنتماء للوطن العربي.
  • بناء المجتمع المدني الحقيقي وتنشئة المواطن الملتزم والواعي.
  •  العمل على بناء أنظمة ديمقراطية تضمن التوازن بين السلطات المختلفة، والخروج من أنظمة استبدادية كيفما كان نوعها أو حجمها أو قناعها الديمقراطي، ومكافحة الأنظمة الشمولية ورفض نظام الحزب الواحد المقنع بالديمقراطية، واعتبار المطلب الديمقراطي هو المعيار الوحيد للتعامل مع حالة التغيير الجارية في بعض دول العالم العربي وبناء دول تتوفر فيها ظروف التداول السلمي للسلطة وضمان الحريات والحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والمواطنة المتساوية والمشاركة الشعبية الحقيقية في اتخاذ القرار ورسم السياسات.
  • المساهمة في تنمية ثقافة الانتماء وإعادة ثقة المواطن في العمل السياسي وتثبيت أسلوب المشاركة السياسية.
  • خلق جسور متينة مع المجتمع المدني والنقابات ورجال ونساء الفكر والإبداع من اجل الامتداد العمودي داخل المجتمعات ومواجهة خطر إقصاء الشباب والنساء في عملية بناء دولة المؤسسات بإعطائهم مكانة في لوائح الانتخابات وفي حضور المؤتمرات والندوات، ومساهمة كل فئات السكان ومختلف الديانات والاثنيات والمعتقدات في بناء المجتمع المنشود.
  • فتح نقاش وطني وجهوي للوصول لتوافق حول إشكالات بناء الديمقراطية، وان المسافة مازالت قائمة في دول عرفت تغيير واجهات الأنظمة السياسية بين المشروعية الانتخابية والمشروعية الديمقراطية، لكون الدمقراطية هي مؤسسات وخطاب وقيم وممارسات وتراكم.
  • تبني آليات المصارحة و المصالحة وتعميق المعرفة حول العدالة الانتقالية في المراحل الانتقالية في بعض الدول لدعم الأفق الديمقراطي بقيم إنسانية متينة ونبيلة والنظر إلى متطلبات ومعيقات التجارب التي تمر بها المرحلة الانتقالية.
  •  تقوية الفكر الديمقراطي والاجتماعي كأساس لدعم مسار المشاريع المجتمعية الديمقراطية الحداثية في المنطقة.
  •  بلورة برامج سياسية مشتركة قادرة على توفير بدائل لمحاربة الفقر والهشاشة والأمية والبطالة وحماية البيئة وبالتالي الرفع المستمر من مستوى كفاءات الأفراد والجماعات في مجالات السياسة والثقافة والمعرفة التقنية والاقتصادية.
  • تحرير الدول العربية من بقايا إرث الاستعمار وأي شكل من اشكال الاستعمار الجديد، واستبدال علاقات الاستغلال الاقتصادي للثروات الطبيعية للشعوب في العالم العربين وخاصة النفط من قبل شركات احتكارية  بعلاقات قائمة على التكافؤ والندية  وتوازن المصالح والتعاون الاقتصادي الذي يحقق مصالح الشعوب ومصالحها و تقوية التعاون الاقتصادي شمال جنوب وجنوب جنوب من أجل إنعاش اقتصاديات دول العالم العربي.
  • تبني سياسات لحماية البيئة وللتنمية المستدامة في بلدان العالم العربي.
  • تقوية التعاون والتضامن الدولي كأساس لدعم البناء الديمقراطي على مستوى دول المنطقة والمساهمة في تسيير الأزمات العالمية والجهوية والإقليمية والتنسيق مع القوى التقدمية في العالم من اجل وضع تجربة بناء دولة المؤسسات وممارسة الحريات الفردية والجماعية في سياق دولي يحتم مساندة كل من يتقاسم معنا فكرة بناء مجتمع الديمقراطية الكاملة.
العمل على إقناع الدول ذات التوجه الاشتراكي الديمقراطي التقدمي الاجتماعي بنصرة القضايا العادلة بدل دعم الاستبداد والفساد في العالم العربي. وهذا المنتدى يبني علاقات وثيقة مع الأممية الاشتراكية والاشتراكية الأوروبية والأحزاب التقدمية في أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم.

المادة ١ - الاسم

شبكة تحمل اسم "المنتدى الديموقراطي الاجتماعي العربي  "، باختصار "ASDF"  تؤسس كتلة  أحزاب و منظمات  وحركات سياسية  ذات توجه ديموقراطي-اجتماعي و تقدمي في العالم العربي.

 

المادة ٢ - الأهداف و المبادئ

٢.١-  يهدف المنتدى الديمقراطي الاجتماعي العربي الى تقوية العلاقات بين الأحزاب المنخرطة فيه و تنسيق عملها  بما يخدم مبادئ الحرية والمساواة والتضامن والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وسيادة دولة القانون في العالم العربي.

 ٢.٢ - المبادئ و القيم الموجهة للمنتدى معرفة في الملحق 1 (الأرضية السياسية للمنتدى الديموقراطي الاجتماعي العربي، المصادق عليها في ملتقى الرباط بتاريخ ٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٣)

 

المادة ٣الأجهزة

  • يؤسس المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي مجلسه من الأحزاب الواردة في ملحق ٢
  •  يكلف مجلس المنتدى العربي الديمقراطي الاجتماعي اللجنة التنظيمية بتدبير شؤون المنتدى في المرحلة الانتقالية
  • تتكون اللجنة التنظيمية من اللجنة المنظمة (حزب التكتل، حركة فتح،  الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي)، والحزب المضيف للقاء التأسيسي (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) وحزب ممثل عن الجزيرة العربية (الحزب الاشتراكي اليمني)

٣.١-  صلاحيات المجلس :

  • يعتبر المجلس أعلى هيئة تقريرية،
  • المجلس فضاء للتداول في القضايا الإستراتيجية، يصوغ سياسات المنتدى وبرنامج عمله ويبث في العضوية

٣.٢-  صلاحيات اللجنة التنظيمية :

  • تتكلف بالتدبير الإداري للمنتدى
  • تسهر على تنفيذ مقررات مجلس المنتدى
  • تعد التقارير
  • تتلقى طلبات العضوية وتبث في حالات تعليق أو سحب العضوية و تطرحها على المجلس للمصادقة عليها.

 

المادة ٤ – الأعضاء

٤.١-  يتكون المنتدى العربي الديموقراطي الاجتماعي:

  • أعضاء كاملي العضوية، و هم الأحزاب و المنظمات والحركات السياسية في العالم العربي.
  • أعضاء مراقبين، و هم الأحزاب والهيئات المنتسبة لها والمنظمات والحركات السياسية المراقبة والأفراد.

٤.٢-  يتكون المنتدى الديموقراطي الاجتماعي العربي من ثلاث (٣) أعضاء على الأقل. الأعضاء يتمتعون بالشخصية المعنوية طبقا لقوانين بلدانهم أو أشخاص ذاتيين ممثلين عن منظمات يتعذر عليها التمتع بالصفة القانونية لغياب أي إطار قانوني في بلدانها.

٤.٣- قائمة الأعضاء مدرجة في الملحق (٢)

٤.٤-  معايير العضوية:

  • تكتسب صفة العضو الكامل العضوية من:

-       الأحزاب الاشتراكية الديموقراطية، الأحزاب الديمقراطية، الأحزاب التقدمية في العالم العربي.

-       المنظمات ذات التوجه التقدمي الديمقراطي في العالم العربي.

  • يمكن للأحزاب و المنظمات والحركات السياسية من المناطق المجاورة للعالم العربي وذات التوجه الديموقراطي-الاجتماعي و التقدمي أن تتقدم بطلب العضوية الكاملة للمنتدى.
  • تكتسب صفة العضو المراقب :

-       الهيئات المنتسبة للأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، والأحزاب الاشتراكية، والأحزاب العمالية في العالم العربي.

-       الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، الأحزاب الاشتراكية، الأحزاب العمالية من خارج العالم العربي.

-       المنظمات ذات التوجه التقدمي الديمقراطي من خارج العالم العربي

-       الأشخاص المستقلين الذاتيين ممثلين عن منظمات ذات التوجه الديمقراطي-الاجتماعي في العالم العربي، و التي يتعذر عليها التمتع بالصفة القانونية لغياب أي إطار قانوني في بلدانها.

  • يتوجب على كل أعضاء المنتدى العربي الديموقراطي الاجتماعي الالتزام باللوائح و القوانين و ملحقاتها واحترامها.

٤.٥-  إجراءات البث في العضوية:

  • تتلقى اللجنة التنظيمية (تعريف الأجهزة مادة ٦) طلبات العضوية وتبث فيها و تحيلها على المجلس من أجل المصادقة.
  • التصويت على العضوية الكاملة يكون بأغلبية الثلثين والتصويت على العضو المراقب يكون بالأغلبية البسيطة (٥٠٪ +١).
  • تعليق أو سحب العضوية يبث فيهما من طرف اللجنة التنظيمية و يقررهما المجلس بأغلبية الثلثين. الدوافع المؤدية لتعليق أو سحب العضوية هي الاخلال باللوائح و القوانين و ملحقاتها أو عدم توفر شروط العضوية.

 

المادة ٥ – حقوق و واجبات الأعضاء

٥.١- للعضو كامل العضوية الحق في التعبير و الحق في التداول و الحق في التصويت ،

٥.٢-  للعضو المراقب نفس حقوق العضو الكامل ما عدا التداول والتصويت.

 

المادة ٦ – الهيئات النسائية والشبابية للمنتدى العربي الديموقراطي الاجتماعي

يأسس المنتدى إطارين خاصين لكل من النساء والشباب.

 

اعتمد المنتدى الديمقراطي الاجتماعي العربي بتاريخ ٢٤-٢٥ يونيو/حزيران ٢٠١٣  هذا المشروع  وأوصى بتشكيل لجنة لتطوير اللوائح وعرضها على الاجتماع القادم.

 

ملحق

قائمة الأعضاء

بتاريخ ٢٥ يونيو ٢٠١٣ هي كالآتي:    

 

-       الحزب الأردني الديمقراطي الاجتماعي –الأردن

-       حزب جبهة القوى الاشتراكية – الجزائر

-       حزب الاتحاد الوطني الكردستاني – العراق

-       حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية – المغرب

-       الحزب الاشتراكي اليمني - اليمن

-       حزب التكتل – تونس

-       حركة فتح – فلسطين

-       حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – فلسطين

-       الحزب التقدمي الاشتراكي – لبنان

-       تحالف القوى الوطنية - ليبيا

-       الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي – مصر

-       تجمع القوى الديمقراطية - موريتانيا

  • الحزب الاردني الديمقراطي الإجتماعي - الأردن
  • جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - البحرين
  • جبهة القوى الاشتراكية - الجزائر
  • حزب الإتحاد الوطني الكردستاني - العراق
  • حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية - المغرب
  • حزب التكتل - تونس
  • المبادرة الوطنية الفلسطينية - فلسطين
  • حركة فتح - فلسطين
  • الحزب التقدمي الإشنراكي - لبنان
  • تحالف القوى الوطنية - ليبيا
  • الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي - مصر
  • تكتل القوى الديمقراطية - موريتانيا
  • الحزب الإشتراكي اليمني - اليمن

أخر الوثائق

إعلان تونس

بيان القدس

إعلان الرباط


أخر الأخبار